محمد ناصر الألباني
206
إرواء الغليل
صحيح . وهو من حديث جابر رضي الله عنه : " أن أم سلمة استأذنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في الحجامة ، فأمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أبا طيبة أن يحجمها ، قال : حسبت أنه كان أخاها من الرضاعة ، أو غلاما لم يحتلم " . أخرجه مسلم ( 7 / 22 ) وأبو داود ( 4105 ) وابن ماجة ( 3480 ) والبيهقي ( 7 / 96 ) وأحمد ( 3 / 350 ) من طرق عنه الليث بن سعد عن أبي الزبير عنه . 1799 - ( وعن أنس : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أتى فاطمة بعبد قد وهبه لها ، قال : وعلى فاطمة ثوب إذا قنعت به رأسها لم يبلغ رجليها وإذا غطت به رجليها لم يبلغ رأسها فلما رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ما تلقى قال : إنه ليس عليك بأس إنما هو أبوك وغلامك " رواه أبو داود ) . 2 / 139 صحيح . أخرجه أبو داود ( 4106 ) وعنه البيهقي ( 7 / 95 ) من طريق أبي جميع سالم بن دينار عن ثابت عن أنس به . قلت : وإسناده صحيح رجاله ثقات ، وأبو جميع ، وثقه ابن معين وغيره ، وقال أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، فقول الحافظ في " التقريب " : " مقبول " ، مما لا وجه له عندي بعد توثيق من ذكرنا إياه ، ورواية جماعة من الثقات عنه . على أنه قد تابعه سلام بن أبي الصهباء عن ثابت كما قال البيهقي . وهو وإن كان قد ضعف ، فلا يضره ذلك في المتابعات إن شاء الله تعالى . 1800 - ( حديث : " إذا كان لإحداكن مكاتب وعنده ما يؤدي فلتحتجب منه صححه الترمذي ) . 2 / 139 ضعيف . وسبق بيان علته ( 1769 ) . 1801 - ( حديث : " أنه ( صلى الله عليه وسلم ) أمر بالكشف عن مؤتزر بني قريظة " ) . 2 / 139