محمد ناصر الألباني
205
إرواء الغليل
1797 - ( حديث : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يمنع المخنث من الدخول على نسائه فلما وصف ابنة غيلان وفهم أمر النساء أمر بحجبه " 2 / 138 . صحيح . أخرجه مسلم ( 7 / 11 ) وأبو داود ( 4107 ) والبيهقي ( 7 / 96 ) وأحمد ( 6 / 152 ) من طريق معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت : " كان يدخل على أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مخنث ، فكانوا يعدونه من غير أولي الإربة ، قال : فدخل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوما وهو عند بعض نسائه ، وهو ينعت امرأة قال : إذا أقبلت أقبلت بأربع ، وإذا أدبرت أدبرت بثمان ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ألا أرى هذا يعرف ما ههنا ؟ لا يدخلن عليكن ، قالت : فجبوه " . ثم أخرجه أبو داود من طريق يونس عن ابن شهاب به وزاد : " وأخرجه ، فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يستطعم " . قلت : وإسناده صحيح على شرط البخاري . ومن طريق الأوزاعي في هذه القصة : " فقيل : يا رسول الله إنه إذن يموت من الجوع ، فأذن له أن يدخل في كل جمعة مرتين فيسأل ثم يرجع " . قلت : وإسناده صحيح أيضا . وله شاهد مختصر من حديث أم سلمة رضي الله عنها : " أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان عندها ، وفي البيت مخنث ، فقال المخنث لأخي أم سلمة عبد الله بن أبي أمية : إن فتح الله لكم الطائف غدا أدلك على ابنة غيلان ، فإنها تقبل بأربع ، وتدبر بثمان ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا يدخلن هذا عليكم " . أخرجه البخاري ( 3 / 454 ) ومسلم وابن ماجة ( 1902 ، 2614 ) وأحمد ( 6 / 290 ) وأبو داود ( 2 / 305 ) . 1798 - ( حديث " أن أبا طيبة حجم أزواج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو غلام " ) 2 / 139