محمد ناصر الألباني
187
إرواء الغليل
" لما ولدت مارية إبراهيم قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أعتقها ولدها " وقال عبد الحق : " وفي إسناد هذا محمد بن مصعب القرقساني ، وهو ضعيف ، وكانت فيه غفلة ، وأحسن ما سمعت فيه من قول المتقدمين : صدوق ، لا بأس به . وبعض المتأخرين يوثقه " . قلت : وهذه الطريق أوردها الحافظ ( 4 / 218 ) من رواية ابن حزم عن قاسم بن أصبغ عن محمد بن مصعب عن عبيد الله بن عمرو - وهو الرقي - عن عبد الكريم الجزري عن عكرمة ابن عباس به . وصححه ابن حزم . قال الحافظ : " وتعقبه ابن القطان بأن قوله : " عن محمد بن مصعب " خطأ ، وإنما هو عن " محمد " وهو ابن وضاح ، " عن مصعب " وهو ابن سعيد المصيصي وفيه ضعف " . 1773 - ( قال عمر : " أبعد ما اختلطت دماؤكم ودماؤهن ولحومكم ولحومهن بعتموهن ؟ " ) ( 2 / 129 - 130 ) لم أقف على إسناده . وانظر الحديث ( 1777 ) . 1774 - ( قول الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : " فهي معتقة عن دبر منه " ) 2 / 130 . ضعيف . ومضى ( 1771 ) . 1775 - ( حديث " معتقة من بعده " ) 2 / 130 ضعيف . وقد مر ( 1772 ) . 1776 - ( حديث ابن عمر مرفوعا : " نهى عن بيع أمهات الأولاد وقال : لا يبعن ولا يوهبن ولا يورثن ، يستمتع منها السيد ما دام حيا فإذا مات فهي حرة " رواه الدارقطني ورواه مالك في الموطأ والدارقطني من طريق أخر عن بن عمر عن عمر موقوفا ) 2 / 130