محمد ناصر الألباني
186
إرواء الغليل
قد حفظ ، فانحصرت العلة في الحسين . وهو ضعيف جدا كما قال الحافظ في " التقريب " . قلت : وقد توبع أيضا ، فأخرجه الدارقطني من طريق الحسن بن عيسى الحنفي عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا بلفظ : " أم الولد حرة ، وإن كان سقطا " . قال الحافظ : " وإسناده ضعيف أيضا ، والصحيح أنه من قول ابن عمر ( 1 ) " . قلت : وله علتان : الأولى : الحكم بن أبان ، قال الحافظ في " التقريب " : " صدوق عابد ، وله أوهام " . والأخرى : الحسن بن عيسى الحنفي ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : " هو شيخ مجهول " . قلت : وهو مما فات على الذهبي ثم العسقلاني فلم يورداه في كتابيهما ! 1772 - ( وعنه أيضا قال : " ذكرت أم إبراهيم عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : أعتقها ولدها " رواه ابن ماجة والدارقطني ) 2 / 129 ضعيف . أخرجه ابن ماجة ( 2516 ) والدارقطني ( 480 ) والبيهقي ( 10 / 346 ) وابن سعد ( 8 / 215 ) وابن عساكر ( 1 / 232 / 1 ) من طريق الحسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباس به . قلت : وهذا سند ضعيف من أجل الحسين هذا ، وقد عرفت حاله في الحديث الذي قبله . وله طريق أخرى ، فقد ذكره عبد الحق في " أحكامه " ( ق 176 / 1 ) من رواية قاسم بن أصبغ عن ابن عباس قال :
--> ( 1 ) كذا الأصل ، والصواب " من قول عمر " فقد أخرجه عنه للبيهقي بسند صحيح عنه موقوفا . وقال : " هو الصحيح وإسناد المرفوع ضعيف " .