المحقق الحلي

مقدمة 21

شرائع الإسلام ( تعليق البقال )

وأخيرا : فانّ مجموعة الأركان المتحدة ، أو الأقسام المتفقة ، تنضوي هي الأخرى - بدورها - في كتاب محدّد ، قائم بنفسه . الخطوة الثانية : وهي تتلخص ، في وضع بعض العناوين والأرقام ، التي يستدعي وجودها ، متطلبات الناحية المنهجية المتّبعة في الكتاب . وقد تمّ حصرها ، بين [ ] ، للإشارة إلى أنها ليست من الأصل على أني في هذا الوضع ، استرشدت الكتب الفقهية - بحدود ما وقع في يدي - ، كلا في موضوعه أولا ، وعند عدمه فقد بذلت جهدي في انتزاعه ، من الموضوع الذي يراد عنونته . الخطوة الثالثة : وقد تمّثلت بتهيئة الورق الجيّد ، والاهتمام بكون الحروف سليمة ، والاستفادة من الأحجام المختلفة لها ، وجعل حجم الحروف في الهامش غيرها في المتن ، وما في المتن غيرها ما في العناوين ، وما في العناوين الجانبية غيرها ما في العناوين الرئيسية ، والتي تكون لوحدها غيرها التي تأتي مع « الفصول » أو « الأركان » وغيرها . الثالثة : في التعليق وهو يعني مجموعة التعليقات التي وضعناها في الهامش ؛ والتي هي بمجموعها : إمّا أن يكون الغرض منها ، الإشارة إلى الاختلاف الواقع في النسخ ؛ أو بيان مرجع الضمائر الموجودة في النص ؛ أو توضيحا لجملة منه ؛ أو عرضا لبعض مصاديق الأحكام فيه ؛ أو تعريفا بمنشإ بعض الترددات ؛ أو تطرقا لمدارك بعض الأحكام ، من سرد رواية ، أو أصل أو تعليل .