المحقق الحلي

مقدمة 20

شرائع الإسلام ( تعليق البقال )

النسخة ، بالرغم من هذه الميزات ، فهي ذات خطّ رديء ، وناقصة أولا وأخيرا . أما ما ينقص من أولها ، فهي أوراق كثيرة تنتهي بقوله : « والمسنون في هذا الفصل » بعد ذكر القيام في « كتاب الصلاة » . وأمّا ما ينقص من آخرها ، فهي أوراق كثيرة أيضا ، تبدأ بقوله : « في الاختلاف في الدعويين بين ملاك . . . » . وأما الثانية : فتمتاز بجودة الخط ، وكمالها ، واحتوائها على شروح كثيرة ، خاصة في نصفها الأول . وهي تحمل رقم 674 ، وذات قياس 5 / 26 * 19 ، وذات 301 ص ، و 17 سطرا للصفحة الواحدة . وقد كتبت بتأريخ 1020 ه ، كما وقد ختمت بعبارة « تملّك محي » . الثانية : في الإخراج وقد تدرّجنا فيه ضمن خطوات ثلاث : الخطوة الأولى : وقد أوقفت على توزيع النص ، على أساس من نظام الفقرات ؛ حيث إن الفقرة الواحدة ، تعني لدينا موضوعا معينا ، وفكرة محدّدة . ثم إنّ كلّ مجموعة من هذه الفقرات ، تنتظم بدورها ضمن عنوان واحد ، كثيرا ما يكون جانبيا . والعناوين الجانبية ، ذات الملاك المشترك ، كذلك هي الأخرى ، كثيرا ما تنتظم ضمن عنوان وسطيّ ، قد يكون هو « الفصل » ، أو « النظر » أو « المقدمة » ، أو « القول » ، أو غيرها من العناوين الباقية . وبالتالي : فان المجموعة الواحدة من العناوين الوسطية ، ذات الملاكات المتعددة ، غالبا ما تندرج تحت دائرة ركن خاص ، أو قسم معيّن .