الشيخ محمدي البامياني

314

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

هو له ، والظّرف ( 1 ) منصوب بإضمار اذكر - أو بقوله : لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ أي بما ينفع من جواب أو شفاعة ( 2 ) إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ أي من أهل الموقف شَقِيٌّ مقضّي له بالنّار وَسَعِيدٌ مقضّي له بالجنّة فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ إخراج النّفس ( 4 ) بشدّة وَشَهِيقٌ ردّه ( 5 ) بشدّة خالِدِينَ فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ « 1 » أي سماوات الآخرة وأرضها ( 7 ) أو هذه العبارة كناية عن التّأبيد ونفي الانقطاع إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ أي إلّا وقت مشيئة اللّه تعالى إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ من تخليد البعض كالكفّار ، وإخراج البعض كالفسّاق وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي

--> ( 1 ) سورة هود : 107 . ( 2 ) سورة هود : 101 . ( 3 ) سورة النّبأ : 38 .