الشيخ محمدي البامياني

305

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

وهو السّكون فيه ، وما للنّهار وهو الابتغاء من فضل اللّه فيه على التّرتيب . فإن قيل : عدم التّعيين في الآية ممنوع ( 1 ) ، فإنّ المجرور من فِيهِ عائد إلى اللّيل لا محالة . قلنا : نعم ( 2 ) ، ولكن باعتبار احتمال أن يعود إلى كلّ من اللّيل والنّهار يتحقّق عدم التّعيين . [ وإمّا على غير ترتيبه ] أي ترتيب اللّفّ ، سواء كان معكوس التّرتيب [ كقوله ( 3 ) : كيف أسلو وأنت حقف ] وهو النّقا من الرّمل ، [ وغصن ( 4 ) وغزال لحظا وقدّا وردفا ]