الشيخ محمدي البامياني

166

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

إلى أنّ هذا ( 1 ) إنّما يظنّه الجهول ( 2 ) ، وأمّا العاقل فيعرف أنّه لا حاجة له في السّماء لاتّصافه بسائر الكمالات ( 3 ) ، وهذا المعنى ( 4 ) ممّا خفي على بعضهم ، فتوهّم ( 5 ) أنّ في البيت تقصيرا في وصف علوّه حيث أثبت هذا الظّن للكامل في الجهل بمعرفة الأشياء [ ونحوه ] أي مثل البناء على علوّ القدر ما يبنى على علوّ المكان لتناسي التّشبيه . [ ما مرّ ( 6 ) من التّعجّب ] في قوله : قامت تظللنّي ومن عجب * شمس تظللنّي من الشّمس