الشيخ محمدي البامياني

167

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

[ والنّهي عنه ] أي عن التّعجّب في قوله : لا تعجبوا من بلى غلالته * قد زرّ أزراره على القمر إذ لو لم يقصد تناسي التّبشبيه وإنكاره ( 1 ) لما كان للتّعجّب والنّهي عنه جهة على ما سبق ، ثمّ أشار إلى زيادة تقرير لهذا الكلام ( 2 ) فقال : [ وإذا جاز البناء ( 3 ) على الفرع ] أي المشبّه به [ مع الاعتراف بالأصل ] أي المشبّه ،