الشيخ محمدي البامياني
155
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
أي علّة الالتقاط [ الغائيّة ] كالمحبّة والتّبنّي في التّرتّب على الالتقاط والحصول ( 1 ) بعده ، ثمّ استعمل في العداوة والحزن ما كان حقّه أن يستعمل في العلّة الغائيّة ( 2 ) ، فتكون الاستعارة فيها ( 3 ) تبعا للاستعارة في المجرور ، وهذا الطّريق ( 4 ) مأخوذ من كلام صاحب الكشّاف ، ومبني على أنّ متعلّق معنى اللّام هو المجرور على ما سبق ، لكنّه ( 5 ) غير مستقيم على مذهب المصنّف في الاستعارة المصرّحة ، لأنّ المتروك يجب أن يكون هو المشبّه ، سواء كانت الاستعارة أصليّة أو تبعيّة ، وعلى هذا الطّريق المشبّه