الشيخ محمدي البامياني
156
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
أعني العداوة والحزن مذكور لا متروك ، بل تحقيق الاستعارة التّبعيّة ههنا ( 1 ) أنّه شبه ترتّب العداوة والحزن على الالتقاط بترتّب علّته الغائيّة عليه ، ثمّ استعمل في المشبّه اللّام الموضوعة للمشبّه به ، أعني ترتّب علّة الالتقاط الغائيّة عليه ، فجرت الاستعارة أوّلا في العلّيّة والغرضيّة ، وتبعيّتها في اللّام كما مرّ في : نطقت الحال ،