الشيخ محمدي البامياني

108

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

المشبّه به ] بأن جعل الرّجل الشّجاع فردا من أفراد الأسد [ كان استعمالها ] أي الاستعارة في المشبّه ( 1 ) استعمالا [ فيما وضعت له ] وإنّما قلنا ( 2 ) إنّها لم تطلق على المشبّه إلّا بعد ادّعاء دخوله في جنس المشبّه به ، لأنّها لو لم تكن كذلك ( 3 ) لما كانت استعارة ، - لأنّ مجرد نقل الاسم لو كان استعارة ، لكانت الأعلام المنقولة استعارة ، ولما كانت الاستعارة أبلغ من الحقيقة ، إذ لا مبالغة في إطلاق الاسم المجرّد عاريا عن معناه ، ولما صحّ