الشيخ محمدي البامياني

109

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

أن يقال لمن قال : رأيت أسدا ، وأراد به ( 1 ) زيدا أنّه جعله أسدا ( 2 ) ، كما لا يقال لمن سمّى ( 3 ) ولده أسدا ، أنّه جعله أسدا ، إذ لا يقال جعله أميرا إلّا وقد أثبت فيه صفة الإمارة ، وإذا كان ( 4 ) - نقل اسم المشبّه به إلى المشبّه تبعا لنقل معناه إليه ، بمعنى أنّه أثبت له معنى الأسد الحقيقي ادّعاء ، ثمّ أطلق عليه اسم الأسد كان الأسد مستعملا فيما وضع له .