الشيخ محمدي البامياني

19

دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )

للتّقرير والإنكار لكن لا تجرى فيه هذه التّفاصيل ، ولا يكثر كثرة الهمزة ، فلذا لم يبحث عنه [ ومنه ] أي من مجيء الهمزة للإنكار نحو : [ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ « 1 » أي اللّه كاف عبده ( 1 ) ، لأنّ إنكار النّفي نفي له ( 2 ) ، ونفي النّفي إثبات ( 3 ) ، وهذا ] المعنى [ مراد من قال : الهمزة فيه ( 4 ) للتّقرير ، أي ] لحمل المخاطب على الإقرار [ بما ( 5 ) دخله النّفي ] وهو اللّه كاف [ لا بالنّفي ( 6 ) ] وهو ليس اللّه بكاف ، فالتّقرير لا يجب أن

--> ( 1 ) سورة الزّمر : 36 .