الشيخ محمدي البامياني
20
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
يكون بالحكم الّذي دخلت عليه الهمزة ، بل بما يعرف المخاطب من ذلك الحكم إثباتا أو نفيا ، وعليه ( 1 ) قوله تعالى : أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ « 1 » ( 2 ) فالهمزة فيه للتّقرير ، أي بما يعرفه عيسى عليه السّلام . من هذا الحكم ، لا بأنّه قد قال ذلك ( 3 ) ، فافهم ( 4 ) ، وقوله ( 5 ) : والإنكار كذلك ، دلّ على أنّ صورة إنكار الفعل أن يلي الفعل الهمزة ،
--> ( 1 ) سورة المائدة : 119 .