عبد الحكيم السيالكوتي

54

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول

الثبوتى من الحصر في الأعم * قال قدس سره فوجهه ان الحصر الخ * لا يخفى اندفاعه بما قررناه سابقا من أن كلا من المطابقتين سبب يدور معه الارتفاع وجودا وعدما لأنه إذا كان دائرا مع الأعم يجب تناوله لجميع افراده تحقيقا للدوران معه * قال قدس سره على تقدير صحة المقدمتين * فيمكن منع المقدمة الأولى بناء على أن المصدر المضاف ليس نصافى الاستغراق والثانية بان المعلوم ان ارتفاع الكلام بمطابقته لمقتضى الحال لا انه لا ارتفاع الا به * قال قدس سره لا يلزم الا المساواة * اى على ما زعمت من أن الحصر في الأعم يوجب تناوله لجميع افراده * قال قدس سره ليس صريحا الخ * فان مثل هذا التركيب يجئ للاتحاد بين المسند اليه والمسند ولقصر المسند على المسند اليه كما ذكره صاحب الكشاف في قوله تعالى أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وانما قال صريحا لأنه ظاهر في الاتحاد بناء على ما قالوا من أن الإضافة كاللام إذا لم تكن للعهد فإن كان الحكم باعتبار التحقق ولم يكن قرينة البعضية فهي للاستغراق والا فللجنس فالظاهر فيما نحن فيه ان يكون الحكم على مفهوم مقتضى الحال من حيث هو فيفيد الاتحاد وكان القائل بان المطلوب هو الاتحاد في المفهوم بنى الكلام على الظاهر لا على أنه نص فيه ( قوله وهذا اعني الخ ) هذه الجملة وقعت من المصنف رحمه اللّه تعالى في الايضاح في البين لمجرد إفادة الاتحاد بين النظم والتطبيق ولا تعلق لها بالتفريع الآتي والشارح رحمه اللّه نقلها لبيانها ( قوله توخى معاني النحو لخ ) اى المعاني التي يبحث عنها في النحو وهي الأحوال العارضة للكلم والجمل باعتبار تركيب بعضها مع بعض كالتعريف والتنكير والعطف وتركه اعني الخصوصيات والكيفيات التي تراعى في المعاني الأصلية أو المعاني الأصلية من حيث اشتمالها على تلك الخصوصيات كما سيجئ في كلام الشيخ الإشارة الاحتمالين وقوله فيما بين الكلم متعلق بالتوخى ولم يقل في الكلم إشارة إلى أنها تعرض للكلم حال تركيب بعضها مع بعض دون حال الافراد وكذا قوله على حسب الاعراض اى المقتضيات والأحوال متعلق بالتوخى بتضميين معنى الوضع ووضعها بايرادها على حسب الاغراض في كلام نفسه وبحملها عليها في كلام الغير وانما فسر النظم بالتوخى مع أنه الوضع المترتب عليه إشارة إلى أن الوضع الذي يكون بدون التوخى لا يعتبر والصوغ والصياغة زركرى كردن پيرايه راشبه تأليف الكلام على حسب الاغراض بصياغة الحلى للاشتراك في المعنى الأصلي والامتياز بالخصوصيات كالخواتيم المشتركة في أصل الفضة وامتيازها بالصور المخصوصة ومعنى لها لأجلها لأنها المقصودة من الكلام عند البلغاء ( قوله وذلك لأنه الخ ) اى التطبيق عين