عبد الحكيم السيالكوتي
43
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول
من قبيل التكرار ظاهر فيكون مثالا لهما ( قوله من اشترط ذلك ) اى الخلوص من كثرة التكرار وتتابع الإضافات ( قوله كما في البيتين ) المذكورين في المتن ( قوله والحديث سالم عن هذا ) فلا يصح التأييد به للشرطية الثانية ( قوله هما أيضا ان أوجبا الخ ) يعنى ان السؤال المذكور كلام على السند الأخص بوجود سند آخر للتأييد فيه كثرة التكرار بالنسبة إلى شئ واحد وتتابع الإضافات المترتبة ( قوله متقاربا بالمفهوم الا ان الخ ) هذه العبارة متعارفة في محاورات العلماء وتوجيهه ان كلمة الا استثناء من مقدر تقديره لا فرق بينهما الا بهذا الاعتبار وليست استدراكية على ما وهم ( قوله باعتبار عروضه ) اى حصوله في شئ آخر والهيئة باعتبار حصوله اى في نفسه ( قوله الثابتة في المحل ) فيه انه يخرج الأصوات لأنها اما آنية [ القيد في حيز النفي يقيد العموم ] أو زمانية ( قوله لتدخل الخ ) بناء على أن القيد في حيز النفي يفيد العموم ( قوله الكيفيات المقتضية للقسمة ) وهي الكيفيات المختصة بالكميات أو النسبة وهي الكيفيات العارضة للاعراض النسبية ( قوله بواسطة اقتضاء محلها ) اى معروضها يعنى اقتضائها للقسمة والنسبة بتبعية محلها لا لذاتها فاقتضاؤها هو اقتضاء المحل فما قيل إنه لا اقتضاء لها بل قبول للقسمة والنسبة وهم ( قوله والأحسن الخ ) [ الفرق بين العرض والهيئة ] وجه الحسن ما في لفظ الهيئة والقارة من الخفاء وان النقطة والوحدة واردتان على تعريف القدماء وان الحركة ان جعلت من الكيفيات فلا وجه لاخراجها وان جعلت من الأين فقد خرجت بقوله لا تقتضى نسبة وان جعلت من الكم فهو خارج بقوله لا تقتضى قسمة وكذا الفعل والانفعال خارجان بقوله لا تقضى نسبة وأيضا يخرج الزمان بقوله لا تقتضى قسمة لأنه نوع من الكم « 8 » كذا نقل عنه رحمه اللّه تعالى والخفاء في الهيئة والقارة بالنسبة إلى لفظ العرض لا ان فيه خفأ في نفسه وورود الوحدة « 7 » والنقطة على تقدير كونهما موجودتين كما هو المشهور « 4 » وعدم دخولهما في الكيف بناء على أنهما ليستا داخلتين في شئ من اقسامه الأربعة واخراج الحركة بناء على تقدير عدم دخولها في شئ من المقولات كما هو مذهب البعض وخروج الفعل والانفعال والزمان بقيد مذكور بعد لا ينافي خروجها بقيد متقدم وانما المستحيل اخراج المخرج نعم الاكتفاء بالأخير أولى وبهذا اتضح ان ما ذكره وجه الأحسنية لا وجه الحسن ( قوله لا يتوقف تصور الخ ) احتراز عن الاعراض النسبية فان تصورها يتوقف على تصور الغير والمراد بالغير الامر الخارج لأنه المتبادر إلى الذهن لا لان الجزء ليس عين الكل ولا غيره إذ هو اصطلاح بعض قدماء المتكلمين والتعريف للحكماء المتأخّرين ومعنى
--> ( 8 ) يريد ان قيد قارة مستغنى عنه بل فاسد لاخراجه الأصوات فافهم م ( 7 ) هي كون الشئ بحيث لا ينقسم إلى أمور متشاركة في تمام ذاته م ( 4 ) وهو مذهب من يجعلهما من الاعراض ويخرجهما من الكيف بل من المقولات التسع قائلا انا لم نحضر الأجناس فيها بل الأجناس العالية وهما ليسا من الأجناس لما تحتهما م