عبد الحكيم السيالكوتي

42

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول

حيث وقع فيه جندل كجعفر ما يقله الرجل من الحجارة ويكسر الدال وكعلبط الموضع الذي يجتمع فيه الحجارة فقرأ ذلك الفاضل بكسر صيغة المضارع بالباء الجارة وعطف كعلبط عليه وجعل تفسيرهما الموضع الذي يجتمع فيه الحجارة ( قوله كذا في الصحاح ) إشارة إلى ما ذكره ان الزوزنى من أن المعنى أنت بحيث‌ترين سعاد وتسمعين صوتها خلاف استعمال اللغة وفي المختصر انه غير صحيح عقلا ووجهه انه إذا كانت الحمامة تسمع صوت سعاد كان الواجب عليها السكوت لا السجع فإنه مخل بالسماع اللهم الا ان يجعل السجع مجازا عن النشاط مع خفأ القرينة عليه ولا يمكن جعله كناية لامتناع الاستعمال في المعنى الحقيقي ( قوله لان كلا من كثرة التكرار الخ ) الفرق بين هذا الوجه والوجه الذي ذكره في بيان قوله « 6 » وفيه نظر بقوله الأول انها ان أدت إلى الثقل فقد دخلت تحت التنافر والا فلا تخل بالفصاحة ان الشرطية الثانية في ذلك الوجه مجرد دعوى غير مؤيد بخلافها في فهذا الوجه فإنه مؤيد بالوقوع في الحديث وبقول الشيخ عبد القاهر فلذا اختلفا ردا وقبولا ( قوله قال الشيخ عبد القاهر الخ ) هذا القول توطئة للقول الثاني المورد لتأييد النظر وفيه إشارة إلى مأخذ من شرط الخلوص من تنابع الإضافات ( قوله قال الصاحب ) اى أبو القاسم إسماعيل بن عباد الملقب بالصاحب أستاذ الشيخ عبد القاهر ( قوله المتداخلة ) بعضها في حيز بعض متواصلة كانت أو متفاصلة ( قوله تستعمل في الهجاء ) إذ المقصود منه الذم فايراد الالفاظ القبيحة ادخل فيه لأنه يحصل الذم لفظا ومعنى ( قوله في خيارة روى ) بالخاء المعجمة المكسورة والياء المثناة من تحت ومعناها القثاء والكلام على القلب اى خيارة في ثلجة وروى بالخاء المعجمة المفتوحة والباء الموحدة ومعناه الأرض الرخوة والمقصود على التقديرين ذم عله بن حمزة بعدم النفع ( قوله من الاستكراه ) اى استكراه الذوق السليم بان لا يكون مؤديا إلى الثقل ( قوله ومنه الاطراد ) وهو ان يؤتى بأسماء الممدوح وغيره على ترتيب الولادة من غير تكلف في السبك ( قوله وما أورده المصنف رحمه اللّه الخ ) تمهيد للاعتراض الآتي اى ما أورده المصنف رحمه اللّه من كلام الشيخ وهو المذكور سابقا بقوله قال الشيخ إلى قوله ومنه الاطراد من حيث إنه أورده مشعر بان المصنف رحمه اللّه جعل الخ وكذا الضمائر في المعطوفين الآتيين راجع إلى المصنف رحمه اللّه ووجه الاشعار ان المصنف رحمه اللّه أورد الكلام المنقول من الشيخ مستشهد الوجه النظر وفي قوله يا علي بن حمزة بن عمارة إضافتان غير مترتبتين فيعلم انه أراد بتتابع الإضافات ما فوق الواحد أعم من أن يكون بينهما فصل أولا ولا شك ان التتابع بهذا المعنى متحقق في الحديث وكونه

--> ( 6 ) في الفصاحة في المفرد م