عبد الحكيم السيالكوتي

4

حاشية السيالكوتي على كتاب المطول

بمعنى ان النسبة إلى الغير مأخوذة في مفهومها كالانعام والفضائل المزايا الغير المتعدية كالعلم والقدرة ( قوله ومحبة الخ ) إشارة إلى أن مجرد اعتقاد الاتصاف بصفة الكمال ليس شكرا ما لم ينضم اليه المحبة وميل القلب إلى تعظيمه كاعتقاد الكفار الذين كانوا يعاندون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وانما تركوا في المشهور التصريح بها لأنهم أرادوا من الاعتقاد التصديق والاذعان وهو يستلزم المحبة ( قوله وخدمة ) لان العمل بطريق الإعانة أو الترحم أو الأجرة لا يكون شكرا ( قوله فمورد ) فرع على التعريفين بيان موردهما ومتعلقهما ثم فرع عليه النسبة بينهما فلا استدراك نعم انه يكفى أحدهما ( قوله بالعلم والشجاعة ) اى بسبب العلم والشجاعة « 3 » ( قوله واللّه اسم ) لا صفة على ما ذهب اليه البعض من أنه في الأصل صفة صار علما بالغلبة وتفصيله في التفسير ( قوله للذات ) أورد المعرف باللام إشارة إلى أنه اسم للذات المعينة بالشخص فيكون علما ثم ذكر من صفاته ما هو مختص به لفظ أو معنى إشارة « 9 » إلى طريق انحصاره لاشتهاره بهذين الوصفين في ضمن ذلك الاسم كحاتم بالجود ( قوله ولذا لم يقل ) اى لكونه اسما للذات المعينة من غير اعتبار صفة معه لم يقل للرزق أو الخالق أو غيرهما من الأسماء الدالة على الصفة حتى اتصف بجميع صفات الكمال ( قوله مما يوهم الاختصاص ) لان اللام للاستحقاق فإذا قيل الحمد للّه يفيد استحقاق الذات له وإذا علق بصفة أفاد استحقاق الذات الموصوفة بتلك الصفة له والاختصاص افاده تعريف الحمد وانما قال يوهم لكون استحقاق جنس الحمد بوصف دون وصف حكما باطلا في نفسه لا لان تعليق الحكم بالوصف يدل على العلية لا على الاختصاص لأنه مستفاد من تعريف المسند اليه ( قوله بل انما تعرض ) اضراب عن قوله لم يقل ( قوله تنبيها على تحقق الاستحقاقين ) فالذاتي مستفاد من اللام والوصفي من قوله على ما أنعم حيث جعله محمودا عليه صريحا والاستحقاق الذاتي ما لا يلاحظ معه خصوصية صفة حتى الجميع لا ما يكون الذات البحث مستحقا له فان استحقاق الحمد ليس الاعلى الجميل سمى ذاتيا لملاحظة الذات فيه من غير اعتبار خصوصية صفة أو لدلالة اسم الذات عليه أو لأنه لما لم يكن مستندا إلى صفة من الصفات المخصوصة كان مستندا إلى الذات ( قوله لاقتضاء المقام الخ ) يعنى ان كلا الجزئين من جملة الحمد اللّه مهم في مقام الحمد لكن الاهتمام زائد بلفظ الحمد لكونه بصدد صدور مدلوله في ضمن فردما فهو نصب العين فلا يردان الحمد مجموع قول القائل الحمد للّه ولا اختصاص له بكلمة الحمد فان جزئي الجملة متساويا النسبة إليها ( قوله وان كان ذكر اللّه أهم

--> ( 3 ) أو من حيث العلم والسجاعة نسخه ( 9 ) إلى طريق احصاره وإلى اشتهاره الخ نسخه