عبد الحكيم السيالكوتي
28
حاشية السيالكوتي على كتاب المطول
الأمور الثلاثة في العقل * قال قدس سره ربما يمنع الخ * قد عرفت اندفاعه بما حررنا لك في قوله يقال لكون اللفظ جاريا الخ من أن المراد انه علامة للفصاحة ولازم له فإنها عبارة عن كون اللفظ عربيا أصليا * قال قدس سره أو أكثر من استعمالهم الخ * فتكون موصوفة بالفصاحة الزائدة بالنسبة إلى ما بمعناها فلا يرد ان هذا يقتضى ان لا يكون ما بمعناها فصيحا مع كونه كثير الاستعمال فيما بينهم كما يدل عليه صيغة التفضيل ( قوله إلى اللغة ) اى الصرف ( قوله كأنهما حقيقتان الخ ) لكثرة المخالفة بينهما ( قوله وكذا الخ ) عطف على قوله كانت المخالفة اى كما كانت المخالفة راجعة إلى أمور متخالفة بسببها صارت الفصاحة في المفرد والفصاحة في الكلام كأنهما حقيقتان مختلفتان لكثرة المخالفة بينهما كانت البلاغة تقال لمعان مرجعها ومحصولها امر واحد فصارت البلاغة حقيقة واحدة فالتشبيه بين الكونين باعتبار الرجوع الا ان الرجوع في الأول إلى المعاني المختلفة والرجوع في الثاني إلى المعنى الواحد فالظاهر ترك لفظ كذا ( قوله ولا يوجد قدر مشترك ) باعتبار اطلاق اللفظ المشترك لا انه ليس بينهما معنى مشترك أصلا ( قوله نظرا إلى الظاهر ) وهو كثرة المخالفة بينهما لا بالنظر إلى الحقيقة فإنها مشترك معنوي بينها كما عرفت ( قوله على هذا الوجه ) اى تعريف كل من اقسامهما بعبارة مضبوطة جامعة مانعة ( قوله لا يتوجه الاعتراض ) المعترض خطيب مصر أورده على المصنف رحمه اللّه حال حياته وقال المصنف رحمه اللّه في جوابه أردت بالناس الناس المعهودين كالسكاكى وعبد القاهر وغيرهما من المهرة المشتهرين * قال قدس سره اسما معرفا لذلك * ولا يلزم من ذلك حذف الموصول مع بعض صلته [ اسمى الفاعل والمفعول إذا كانا بمعنى الثبوت فالأول واللام للتعريف دون الموصول ] لان اسمى الفاعل والمفعول إذا لم يكونا بمعنى الحدوث كان اللام فيهما حرف تعريف وههنا كذلك * قال قدس سره لرعاية جانب المعنى * أقول ولرعاية سوق كلام المصنف رحمه اللّه فان مقتضاه ان اشتراك الفصاحة والبلاغة بين الاقسام المذكورة لفظي وجعله حالا يوهم الاشتراك المعنوي وان اختلافهما بحسب الأحوال * قال قدس سره نحو القصة الخ * مما يفهم منه المعنى الحدثى وان كان اسما جامدا نحو أسد على وفي الحروب نعامة * قال قدس سره تضمن معانيها الخ * اى فهمه منها تبعا للزومه لها ( قوله ذوائبه ) موافق لما في الصحاح والقاموس وفي المهذب الغدائر موى سر زن وهي جمع ذأبة بالهمزة أبدلت الهمزة الأولى بالواو لاستثقالهم وقوع الف الجمع بين الهمزتين في القاموس الذؤبة الناصية يعنى موى پيشان كما في الصراح وفي الأساس له ذأبة وذوائب وهي الشعر المنسدل من وسط الرأس إلى الظهر فالغدائر اما مطلق الشعر أو شعر مقدم الرأس أو الشعر المنسدل
--> وفي سائر الحواشى خطيب يمن م