محمد ناصر الألباني
308
إرواء الغليل
صحيح . أخرجه البخاري ( 2 / 49 ، 3 / 36 - 41 ) وكذا البيهقي ( 6 / 118 ) من حديث عائشة رضي الله عنها : " واستأجر رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبو بكر رجلا من بني الديل ، ثم من بني عبد بن عدي هاديا خريتا - والخريت الماهر بالهداية - قد غمس يمين حلف في آل العاص أبي وائل ، وهو على دين كفار قريش ، فأمناه ، فدفعا إليه راحلتيهما ، وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال ، فأتاهما براحلتيهما صبيحة ليال ثلاث فارتحلا ، وانطلق معهما عامر بن فهيرة ، والدليل الديلي ، فأخذ بهم طريق الساحل " . 1489 / 1 - ( وفيه " يعني الصحيح " : " ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة : رجل أعطي بي ثم غدر ، ورجل باع حرا فأكل ثمنه ، ورجل استأجر أجيرا ، فاستوفي منه ، ولم يؤته أجرته " ) . ص 413 حسن أو قريب منه . أخرجه البخاري في " صحيحه " ( 2 / 41 و 50 - 51 ) وكذا ابن ماجة ( 2442 ) والطحاوي في " مشكل الآثار " ( 4 / 124 ) وابن الجارود ( 579 ) والبيهقي ( 6 / 121 ) وأحمد ( 2 / 358 ) وأبو يعلى في " مسنده " أيضا ( ق 306 / 2 ) كلهم من طرق عن يحيى بن سليم عن إسماعيل ابن أمية عن سعيد بن أبي سعيد عن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال : . " قال الله تعالى : ثلاثة . . . " الحديث . والباقي مثله سواء غير أنه قال : " ولم يعطه أجره " . هذا لفظ البخاري ، ولفظ ابن ماجة وابن الجارود وأحمد : " ولم يوفه أجره " . قلت : وهذا الحديث مع إخراج البخاري إياه في " صحيحه " فالقلب لم يطمئن لصحته ، ذلك لأن مدار إسناده على يحيى بن سليم ، وهو الطائفي ، وقد اختلقت أقوال أئمة الجرح والتعديل فيه ، فوثقه ابن معين وابن سعد والعجلي ، وقال النسائي : " ليس به بأس ، وهو منكر الحديث عن عبيد الله بن عمر " .