محمد ناصر الألباني

235

إرواء الغليل

قلت : وهذا إسناد ضعيف ، قال ابن المديني : كلثوم بن الأقمر مجهول . أما أثر ابن مسعود ، فيرويه محمد بن سيرين عنه . " أنه سئل عن رجل استقرض من رجل دراهم ، ثم إن المستقرض ، أفقر المقرض ظهر دابته ، فقال ، عبد الله : ما أصاب من ظهر دابته فهو ربا " . أخرجه البيهقي ( 5 / 350 و 351 و 6 / 39 ) وقال : " هذا منقطع ، بين ابن سيرين وعبد الله " . وفي الباب عن فضالة بن عبيد صاحب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " كل قرض جر منفعة فهو وجه من وجوه الربا " . أخرجه لبيهقي من طريق إدريس بن يحيى عن عبد الله بن عياش قال : حدثني يزيد بن أبي مرزوق التحبيبي عنه . قلت : وإدريس هذا لم أجد له ترجمة ، ومن فوقه ثقات . وعن ابن سلام ، برواية أبي بردة قال : " أتيت المدينة ، فلقيت عبد الله ابن سلام ، فقال لي : ألا تجيء إلى البيت حتى أطعمك سويقا وتمرا ؟ فذهبنا فأطعمنا سويقا وتمرا ، ثم قال : إنك بأرض الربا فيها فاش ، فإذا كان لك على رجل دين ، فأهدى إليك حبلة من علف أو شعير ، أو حبلة من تبن ، ( وفي لفظ : حمل تبن ، أو حمل شعير ، أو حمل قت ) فلا تقبله ، فأن ذلك من الربا " . أخرجه البخاري ( 3 / 13 ) باللفظ الآخر ، والبيهقي 5 / 349 ) والسياق له ، والطبراني في " المعجم الكبير " ( 4 / 222 / 1 ) باختصار ، ولفظه : " وإن من الربا أن يسلم الرجل السلم ، فيهدى له فيقبلها " . 1398 - ( ويروى : " كل قرض جر منفعة فهو ربا " ) . ص 349 ضعيف . أخرجه البغوي في " حديث العلاء بن مسلم ( ق