محمد ناصر الألباني
221
إرواء الغليل
وسليمان بن شعيب ، وثقه العقيلي كما في " اللسان " . وقد تابعه الربيع بن سليمان ثنا الخصيب بن ناصح به . أخرجه الحاكم ( 2 / 57 ) وقال : " صحيح على شرط مسلم " ! ووافقه الذهبي ! وأخرجه البيهقي ( 5 / 290 ) من طريق الحاكم به ، ومن طريق أبي الحسين بن بشران : نا أبو الحسن علي بن محمد المصري بإسناده المتقدم عند الدارقطني إلا أنه قال : " عن موسى " . ولم ينسبه . وقال البيهقي عقبه : " موسى هذا هو ابن عبيدة الزبيدي ، وشيخنا أبو عبد الله ( يعني الحاكم ) قال في روايته : " عن موسى بن عقبة " ، وهو خطأ ، والعجب من أبي الحسن الدارقطني شيخ عصره ، روى هذا الحديث في " كتاب السنن " عن أبي الحسن علي بن محمد المصري هذا ، فقال : " عن موسى بن عقبة " ، وشيخنا أبو الحسين ، رواه لنا عن أبي الحسن المصري في " الجزء الثالث من سنن المصري " ، فقال : " عن موسى " غير منسوب ، ثم أردفه المصري بما أخبرنا ( ثم ساق إسناده عن عبد الأعلى بن حماد ثنا عبد العزيز بن محمد عن أبي عبد العزيز الربذي عن نافع به ، أبو عبد العزيز الربذي هو موسى بن عبيدة " . قلت : وقد أخرجه الطحاوي في " شرح المعاني " ( 2 / 208 ) وفي " مشكل الآثار " ( 1 / 346 ) وابن عدي في " الكامل " ( 383 / 1 ) والبيهقي من طرق أخرى عن موسى بن عبيدة عن نافع به . وقال ابن عدي : " وهذا معروف بموسى عن نافع " . وكذا قال الدارقطني في غير السنن ، فقال الحافظ في " التلخيص " : " وقد جزم الدارقطني في " العلل " بأن موسى بن عبيدة تفرد به . فهذا