محمد ناصر الألباني

156

إرواء الغليل

الدارقطني عقبه : " حدثنا أبو بكر النيسابوري نا محمد بن علي الوراق قال : قلت لأحمد بن حنبل : عمرو بن شعيب سمع من أبيه شيئا ، قال : يقول : حدثني أبي ، قال : قلت : فأبوه سمع من عبد الله بن عمرو قال : نعم أراه قد سمع منه ، سمعت أبا بكر النيسابوري يقول : هو عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، وقد صح سماع عمرو بن شعيب عن أبيه شعيب ، وصح سماع شعيب من جده عبد الله بن عمرو " . ثم روى حديثا باسناد صحيح فيه سماع شعيب من جده عبد الله . وعن البخاري أنه قال : سمع شعيب من عبد الله بن عمرو . وقال : رأيت علي بن المديني وأحمد بن حنبل والحميدي وإسحاق بن راهويه يحتجون به " . قيل له : فمن يتكلم فيه يقول ماذا ؟ قال : يقولون : إن عمرو بن شعيب أكثر ، أو نحو هذا . قلت : فلا يلتفت بعد هذا إلى قول ابن حزم في " المحلى " ( 8 / 360 ) عقب الحديث : " لا يصح " . فإنه يعني من أجل أنه من رواية عمرو بن شعيب ! . 1312 - ( أثر ابن عمر : " كان إذا اشترى شيئا يعجبه مشى خطوات ليلزم البيع " ) . ص 317 . صحيح . أخرجه الشيخان وغيرهما بنحوه ، في حديثه المتقدم قبل حديث . ( تنبيه ) ذكر المصنف رحمه الله تعالى أن فعل ابن عمر هذا محمول على أنه لم يبلغه خبر النهي عنه في حديث ابن عمرو الذي قبله . وبه جزم الحافظ في " التلخيص " ( 3 / 20 ) ففيه دليل على أن الصحابي قد يخفى عليه حكم من أحكام الشريعة ، لعدم وصول الحديث إليه ، فينفي أو يجتهد برأيه فيخطئ ،