محمد ناصر الألباني

14

إرواء الغليل

يعني أن ابن المسيب لم يسمع من أبي بكر . وأخرج البيهقي ( 9 / 173 ) من طريق أبي الفيض رجل من أهل الشام قال : سمعت سعيد بن جابر الرعيني يحدث عن أبيه : " أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه شيع جيشا فمشى معهم . فقال : الحمد لله الذي أغبرت أقدامنا في سبيل الله ، فقيل له : وكيف أغبرت ، وأنما شيعناهم ؟ فقال : إنا جهزناهم ، وشيعناهم ، ودعونا لهم " . قلت : وسعيد بن جابر الرعيني ، شامي أورده ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا ( 2 / 1 / 10 ) ، وأما ابن حبان فذكره في ( الثقات ) ( 2 / 100 ) وأما أبو الفيض فهو موسى بن أيوب ويقال ابن أبي أيوب المهري الحمصي ، ثقة مشهور بكنيته . وأخرج ابن أبي شيبة في " المصنف " ( 7 / 157 / 2 ) عن قيس أو غيره قال : وبعث أبو بكر حينئذ جيشا إلى الشام ، فخرج يشيعهم على رجليه " ، فقالوا : " يا خليفة رسول الله لو ركبت ؟ قال : إني أحتسب خطاي في سبيل الله " . قلت : وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين ، وقيس هو ابن أبي حازم . 1191 - ( حديث : " أن النبي ( ص ) " شيع النفر الذين وجههم إلى كعب بن الأشرف إلى بقيع الغرقد " . رواه أحمد . حسن . أخرجه أحمد ( 1 / 266 ) وكذا ابن هشام في " السيرة النبوية " ( 3 / 59 ) والحاكم ( 2 / 98 ) عن ابن إسحاق : حدثني ثور بن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس قال :