السيد أحمد الهاشمي
130
جواهر البلاغة
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ [ الإخلاص : 4 ] : قدم المسند كفوا على المسند إليه أحد للمحافظة على الفاصلة ، على رأى بعضهم والمنصوص عليه في كتب التفسير المعتبرة أن التقديم للمبادرة إلى نفي المثل . زهرة العلم أنضر من زهرة الروضة : جملة خبرية اسمية من الضرب الابتدائي والمراد بها الاستمرار بقرينة المدح ، المسند إليه زهرة العلم ذكر وقدم لأن الأصل فيه ذلك ، وعرف بالإضافة إلى العلم لتعظيمه ، والمسند أنضر . ذكر وأخر لأن الأصل فيه ذلك ، ونكر لتعظيمه . غلامي سافر ، أخي ذهبت جاريته ، أنا أحب المطالعة ، الحق ظهر ، العضب آخره ندم : أتى بالمسند في هذه المثل جملة لتقوية الحكم لما فيها من تكرار الإسناد .