جلال الدين السيوطي

مقدمة 58

جمع الجوامع في النحو

المبحث الثاني شواهد الكتاب أولا : القرآن الكريم : فقد بلغ عدد شواهد هذا الكتاب من القرآن الكريم سبعة وعشرين شاهدا ، وهو يذكر الآية القرآنية دون أن يشير إلى أنّها قرآن ، وكذلك كثيرا ما كان يذكر من الآية كلمة واحدة ، موضع الشاهد فقط ، وقد استشهد بهذه الآيات على النحو التالي : - الاسم من خواصه نداء : قال في حديثه عن ( خواص الاسم ) : وأن من خواصه النداء ، فإذا دخل النداء على حرف فهو للتنبيه لا للنداء ، قال : " فالاسم من خواصه نداء ، ونحو : يا لَيْتَ « 1 » تنبيه " « 2 » . - الاسم من خواصه عود ضمير عليه : قال في حديثه عن ( خواص الاسم ) : " فالاسم من خواصه نداء . . . وعود ضمير ، و اعْدِلُوا « 3 » هو على المصدر المفهوم " « 4 » . - الملحق بجمع المؤنث السالم : قال في حديثه عن ( ما جمع بألف وتاء ) : " ما جمع بألف وتاء ، فينصب بالكسرة . . . وكذا « 5 » : أُولاتُ * " « 6 » . - صرف أسماء الصور : قال في حديثه عن ( صرف أسماء الصور ) : " وليس في كهيعص « 7 » حم عسق « 8 » إلا الوقف " « 9 » .

--> ( 1 ) من قوله تعالى : يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ ، سورة يس ، آية 26 . ( 2 ) انظر : التحقيق 2 . ( 3 ) من قوله تعالى : اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى ، سورة المائدة ، آية 8 . ( 4 ) انظر : التحقيق 2 . قال السيوطي : " فإن أورد على هذا نحو : قوله : اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوى حيث عاد الضمير إلى فعل الأمر ، فالجواب أنّه عائد على المصدر المفهوم منه ، وهو العدل ، لا على الفعل نفسه " . انظر : الهمع 1 / 14 . ( 5 ) من قوله تعالى : وَإِنْ كُنَّ أُولاتِ حَمْلٍ ، سورة الطلاق ، آية 6 . ( 6 ) انظر : التحقيق 9 . ( 7 ) سورة : مريم ، آية 1 . ( 8 ) سورة الشورى ، آية 1 ، 2 . ( 9 ) انظر : التحقيق 22 . قال السيوطي : " أمّا في كهيعص حم عسق فلا يجوز فيهما إلا -