جلال الدين السيوطي
مقدمة 59
جمع الجوامع في النحو
- ما ألحق بالمثنى من مفيد كثرة : قال في حديثه عن ( إعراب المثنى ) : " المثنى : فبالألف والياء ، ولزوم الألف لغة . . . وألحق به مفيد كثرة « 1 » ك : كَرَّتَيْنِ « 2 » " « 3 » . - ما ألحق بالمثنى ممّا هو جمع في المعنى : قال في حديثه عن ( إعراب المثنى ) : المثنى : فبالألف والياء ، ولزوم الألف لغة . . . وألحق به جمع معنى ك : أَخَوَيْكُمْ « 4 » . « 5 » - ما ألحق بجمع المذكر السالم : قال في حديثه عن ( إعراب جمع المذكر السالم ) : " وألحق به سماعا « 6 » ك : نَحْنُ الْوارِثُونَ « 7 » " « 8 » . - ما سمّي بالجمع : قال في حديثه عن ( إعراب جمع المذكر السالم ) : " وما سمّي به من مثنى وجمع على حاله ، كالبحرين « 9 » و عِلِّيِّينَ « 10 » " « 11 » .
--> - الحكاية سواء أضيف إليهما سورة أم لا ، ولا يجوز فيهما الإعراب ؛ لأنّه لا نظير لهما في الأسماء المعربة ، ولا تركيب المزج ؛ لأنّه لا يركبه أسماء كثيرة " . انظر : الهمع 1 / 114 . ( 1 ) قال السيوطي : " لأنّ المعنى كرّات إذ البصر لا ينقلب خاسئا وهو حسير من كرّتين ، بل من كرّات " . انظر : الهمع 1 / 134 . ( 2 ) وهي من قوله تعالى : ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ ، سورة الملك ، آية 4 . ( 3 ) انظر : التحقيق 25 . ( 4 ) وهي من قوله تعالى : فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ، سورة الحجرات ، آية 10 . ( 5 ) انظر : التحقيق 26 . ( 6 ) قال السيوطي : " ألحق بالجمع في إعرابه ألفاظ ليست على شرطه ، سمّيت فاقتصر فيها على مورد السماع ولم يتعدّ ، منها : صفات للباري تعالى : وهي قوله : نَحْنُ الْوارِثُونَ و ( القادرون ) و ( الماهدون ) و إِنَّا لَمُوسِعُونَ ، فلا يقاس عليه : الرحيمون ، ولا الحكيمون ؛ لأنّ إطلاق الأسماء عليه توقيفي " . انظر : الهمع 1 / 155 - 156 . ( 7 ) سورة الحجرات ، آية 73 . ( 8 ) انظر : التحقيق 30 . ( 9 ) قال السيوطي : إذا سمّي بالمثنى والجمع فهو باق على ما كان عليه قبل التّسمية من الإعراب بالألف والواو والياء كالبحرين ، أصله : تثنية بحر ، ثمّ جعل علما لبلد ، وعليين أصله : جمع علّيّ ثمّ سمّي به أعلى الجنة ، وفلسطون ، كلها أعلام أماكن منقولة من الجمع ، فترفع بالواو وتنصب وتجر بالياء . انظر : الهمع 1 / 170 . ( 10 ) وهي من قوله تعالى : إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ سورة المطففين ، آية 18 . ( 11 ) انظر : التحقيق 32 .