جلال الدين السيوطي

مقدمة 55

جمع الجوامع في النحو

الصحيح " و " أصحها " و " الأصح " و " الأجود " و " المختار " ، إلى غير ذلك من الألفاظ . من ذلك قوله في ناصب ( المفعول معه ) : " وناصبه ما سبق من فعل ، أو شبهه ، وقيل : الواو ، وقال الزجاج : مضمر بعدها ، والكوفية : الخلاف ، والأخفش : انتصب انتصاب الظرف ، والأصح ينصبه المتعدي ، و ( كان ) ، لا معنوي كالإشارة " « 1 » . وقوله في حديثه عن ( لو ) : " قال سيبويه : حرف لما كان سيقع لوقوع غيره ، والمعربون : امتناع لامتناع ، فقيل : امتناع الأول للثاني ، وقيل : عكسه نطقا ، وقال بدر الدين بن مالك وشيخنا الكافيجي فهما ، وقيل : إن كان بعدها مثبتان وإلا فوجود لوجود ، وقال الشلوبين والخضراوي : لمجرد الربط ، والمختار وفاقا لابن مالك : امتناع ما يليه واستلزامه لتاليه " « 2 » . 7 - ذكر لغات العرب المختلفة : يذكر السيوطي اللغات المختلفة لبعض الكلمات ، من ذلك : قوله في ( سوف ) : " وسو وسي وسف لغات " « 3 » . وقوله في ( نعم ) : " وكسر عينها ونونها ، وإبدالها حاء لغة " « 4 » . وقوله في ( غير ) : " وفتحها مطلقا لغة " « 5 » . وقوله في ( حتّى ) : " وعتّى لغة " « 6 » . 8 - إطلاق الأحكام النحوية : فهو يطلق الأحكام النحوية المختلفة على المسائل النحوية ، كأن يقول : " الأصح " و " الأجود " و " واجب " و " شاد " و " جائز " . من ذلك قوله في ( نون الوقاية ) : " يجب قبل ياء متكلم إن نصب بغير صفة نون وقاية ، وحذفها مع التعجب وليس وليت وقد وقط ومن وعن شاذّ على الأصحّ ، ومع بجل ولعلّ أجود ، ولدن

--> ( 1 ) انظر : التحقيق 146 . ( 2 ) انظر : التحقيق 208 . ( 3 ) انظر : التحقيق 214 . ( 4 ) انظر : التحقيق 218 . ( 5 ) انظر : التحقيق 153 . ( 6 ) انظر : التحقيق 180 .