جلال الدين السيوطي

260

جمع الجوامع في النحو

[ حروف العطف ] [ الواو ] حروف العطف : الواو : لمطلق الجمع ، وقال قطرب « 1 » والرّبعيّ « 2 » وهشام « 3 » وثعلب « 4 » والزّاهد « 5 » والدّينوري « 6 » : للتّرتيب ، وابن كيسان « 7 » : للمعيّة حقيقة ، وعكسه الرّضيّ « 8 » ، وابن مالك « 9 » : المعيّة أرجح ، والتّرتيب كثير ، وعكسه قليل . وتختصّ بعطف ما لا يستغنى عنه « 10 » والخاصّ على العامّ ، وعكسه ، والمرادف والنّعوت في الأصحّ فيها « 11 » ، وما حقّه التّثنية ، والعقد على النّيّف ، وباقترانها ب ( إمّا ) و ( لكن ) و ( لا ) إن سبقت بنفي ولم تقصد المعيّة ، وغير ذلك ، قال ابن مالك « 12 » : وعطف عامل حذف ، وبقي معموله على ظاهر يجمعهما / 55 ب / معنى ، نحو : تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ « 13 » ، وجعله الجمهور من عطف الجمل

--> ( 1 ) انظر : المغني 1 / 666 والتصريح 3 / 555 وشرح الأشموني 2 / 363 والجنى الداني 158 . ( 2 ) انظر : المغني 1 / 666 وشرح الأشموني 2 / 363 والجنى الداني 158 . ( 3 ) انظر : التصريح 3 / 555 والمغني 1 / 666 والارتشاف 4 / 1979 والمساعد 2 / 444 والجنى الداني 158 . ( 4 ) انظر : مجالس ثعلب 2 / 386 ، وانظر أيضا : المغني 1 / 666 . ( 5 ) انظر : المغني 1 / 666 ، وانظر أيضا : الارتشاف 4 / 1982 والمساعد 2 / 444 . والزاهد هو محمد بن عبد الواحد بن أبي هشام البغدادي ، الزاهد المطرز ، الباوردي ، المعروف بغلام ثعلب ، أحد أئمة اللغة ، من تصانيفه : شرح الفصيح لثعلب ، واليواقيت ، والمستحسن ، وتفسير أسماء الشعر ، توفي سنة 345 ه . انظر : معجم الأدباء 18 / 226 - 234 ووفيات الأعيان 4 / 329 - 334 والأعلام 6 / 254 . ( 6 ) انظر : الارتشاف 4 / 1982 والجنى الداني 158 . والدينوري هو أحمد بن جعفر الدينوري ، أبو علي ، أحد النحاة المبرزين ، صنّف : المهذب في النحو ، وضمائر القرآن ، وغير ذلك ، توفي سنة 289 ه . انظر : بغية الوعاة 1 / 301 وإنباه الرواة 1 / 68 - 69 وطبقات النحويين 215 ومعجم الأدباء 4 / 203 - 208 . ( 7 ) انظر : الارتشاف 4 / 1981 والجنى الداني 160 . ( 8 ) قال الرضي : " الواو للجمع مطلقا لا ترتيب فيها " . انظر : شرح الكافية للرضي 4 / 381 . ( 9 ) انظر : التسهيل 174 وشفاء العليل 2 / 778 وشرح التسهيل 3 / 348 ، وانظر أيضا : شرح الأشموني 2 / 363 والمغني 1 / 665 والجنى الداني 160 . ( 10 ) نحو : اختصم زيد وعمرو ، وهذان زيد وعمرو ، انظر : الهمع 5 / 225 . ( 11 ) ب ، ج ، و : " والنعوت فيها في الأصح " وما أثبتناه من باقي النسخ والشرح هو الصحيح . ( 12 ) انظر : التسهيل 175 وشفاء العليل 2 / 779 وشرح التسهيل 3 / 350 . ( 13 ) سورة الحشر ، آية 9 .