جلال الدين السيوطي
101
جمع الجوامع في النحو
وقع « 1 » محلّها ظرف أو ضمير أو إشارة لم يقتصر « 2 » إن كان أحدهما ولا دليل ، لا إن لم يكنه . [ الإلغاء ] وخصّ متصرّف القلبيّ بالإلغاء آخرا ووسطا ، والأكثر : يخيّر ، وهو أولى آخرا ، وفي الوسط خلف ، لا مقدّما / 21 ب / خلافا للكوفيّة والأخفش « 3 » ، وينوى الشّأن في موهمه « 4 » ، ويجوز بضعف بعد معمول ، فعلى الأصحّ يجوز : ( ظننت يقوم زيدا ) ، و ( نعم الرّجل « 5 » زيدا ) ، و ( آكلا زيدا طعامك ) « 6 » . وقد يقع ملغيّ بين معمولي ( إنّ ) « 7 » ، وعطفين ، و ( سوف ) ، ولا يجب إلغاء « 8 » ما بين الفعل ومرفوعه خلافا للكوفيّة ، وتوكيد [ ملغى بمصدر نصب قبيح ، ومضاف لياء ضعيف ، وفوقه ضمير ، فإشارة . وتؤكّد ] « 9 » جملة بمصدر الفعل « 10 » بدلا من لفظه منصوبا ، فلا يقدّم خلافا لقوم ، فعلى الأصحّ لا يعمل ، وكذا على الآخر عند أكثرهم ، وثالثها : يقدّم ويعمل مع ( متى ) ، فإن جعلت خبره رفع ، وعمل حتما . [ التّعليق ] وخصّ « 11 » أيضا بالتّعليق ، وهو عمله معنى لا لفظا في ذي استفهام أو مضاف له ، أو تالي ( ما ) أو ( إن ) النّافية ، أو لام ابتداء ، قال ابن مالك « 12 » : أو قسم
--> ( 1 ) كلمة : " وقع " ساقطة من ج . ( 2 ) أي : عليه . ( 3 ) انظر : الارتشاف 4 / 2107 وشرح الأشموني 1 / 366 وشفاء العليل 1 / 397 والمساعد 1 / 364 . ( 4 ) ب : " موهم " ، وفي د : " موهمة " . ( 5 ) ه : " الوكيل " . ( 6 ) ب : " آكلا طعامك " . ( 7 ) الحرف : " إن " ساقط من أ . ( 8 ) ه : " إلغاؤها " . ( 9 ) ما بين المعكوفين ساقط من أبسبب انتقال النظر . ( 10 ) أ : " والفعل " بالواو . ( 11 ) أي : المتصرف من الأفعال القلبية . ( 12 ) انظر : التسهيل 72 وشفاء العليل 1 / 399 وشرح التسهيل 2 / 88 - 89 .