جلال الدين السيوطي

45

جمع الجوامع في النحو

ابن الطّراوة « 1 » حرفا . [ ضمير الفصل ] الفصل « 2 » - ويسمّى عمادا « 3 » ، ودعامة ، وصفة - ضمير رفع منفصل ، يقع مطابقا لمعرفة قبل مبتدأ أو منسوخ « 4 » ، بعده معرفة ، أو كهي / 9 ب / في منع اللام ، جامدا أو مشتقّا ، لا إن تقدّم متعلّقه ، في الأصحّ . قال ابن مالك « 5 » : وقد يقع بلفظ غيبة بعد حاضر مقام مضاف . وجوّز الأخفش « 6 » وقوعه بين حال وصاحبها ، وقوم بين نكرتين كمعرفة ، وقوم مطلقا ، وقوم بعد اسم ( لا ) ، وقوم قبل مضارع . ويتعيّن كونه فصلا إن وليه نصب ، وولي ظاهرا منصوبا ، أو قرن بلام الفرق على الأصحّ . ويحتمله والابتداء قبل رفع ، [ والبدل أيضا بعده ، والتّوكيد أيضا بعد ضمير . ويتعيّن الابتداء قبل رفع ] « 7 » ما ينصب « 8 » ، قال سيبويه : وفاء الجزاء ، والبصريّة « 9 » : وتلو ( إلا ) ، والفرّاء « 10 » : و ( إنّما ) و ( لا ) النّافية ، وقبل عار من ( أل ) ، وفي باب ( ما ) ، ورجّحه في ( ليس ) ، وتميم « 11 » : مطلقا . والأصحّ وجوب رفع معطوف بالواو ، و ( لا ) « 12 » و ( لكن ) ، إن كرّر الضّمير ، والجزأين إن اتّفقا ، ونحو : ما بال زيد هو القائم ، ومررت بعبد اللّه هو السّيد ، وظننت زيدا هو القائم جاريته ، وثالثها : إن كان غير خلف . ومنع : هي القائمة ،

--> ( 1 ) انظر : الارتشاف 2 / 947 والهمع 1 / 232 . ( 2 ) أ : " ضمير الفصل " . ( 3 ) هذه تسمية أكثر الكوفيين ، وبعض الكوفيين يسميه : دعامة ، أمّا البصريون فيسمّونه فصلا ، ويسمّيه المدنيون صفة . انظر : الإنصاف 2 / 706 ومعاني القرآن للفرّاء 1 / 51 ، 1 / 248 والارتشاف 2 / 951 . ( 4 ) ب ، ج ، : " أو منسوخا " . ( 5 ) انظر : شرح التسهيل 1 / 168 . ( 6 ) انظر : شرح التسهيل 1 / 168 والارتشاف 2 / 952 . ( 7 ) ما بين المعكوفين ساقط من أ . ( 8 ) قال السيوطي : ويتعيّن في الضمير الابتدائيّة إذا وقع بعد مفعولي ( ظننت ) ووقع بعده مرفوع ، وهو معنى قولي : " قبل رفع ما ينصب " نحو : ظننت زيدا هو القائم ، وظننت أنت القائم . انظر : الهمع 1 / 241 . ( 9 ) انظر : الارتشاف 2 / 956 والهمع 1 / 241 . ( 10 ) انظر : الارتشاف 2 / 954 والهمع 1 / 242 . ( 11 ) انظر : الارتشاف 2 / 959 والهمع 1 / 241 . ( 12 ) عبارة : " ولا " ساقطة من أ .