جلال الدين السيوطي

14

جمع الجوامع في النحو

وقال أبو « 1 » حيّان « 2 » : سمع الجميع . وقيل « 3 » : لا وصف فيها ، ومنعها للعدل « 4 » لفظا ومعنى . وقيل « 5 » : له وللتّعريف بنيّة أل ، وقيل « 6 » : لشبه أحمر في منع التّاء . ولا تدخلها أل ، وتضاف بقلّة ، والأصح « 7 » منعها مذهوبا بها مذهب الأسماء . [ يمنع العدل مع العلمية في خمسة أشياء ] وعلما كفعل المعدول عن فاعل « 8 » ، ويعرف بسماعه ممنوعا بلا علّة والمختصّ بالنّداء « 9 » . وكذا المؤكّد به « 10 » . وقيل « 11 » : تعريفه بنيّة الإضافة ، وعدله عن فعل ، أو فعالى أو فعلاوات أقوال « 12 » . ويصرف [ مسمّى به وما قبله نكرة ] « 13 » . وقال الأخفش « 14 » : ومعرفة / 4 أ / .

--> ( 1 ) د : " ابن " . ( 2 ) أي : سمع وزن فعال ومفعل من واحد إلى عشرة ، وذكر أبو حيان أن هذا الرأي هو الصحيح ، ونقل عن جمع من علماء اللغة أن المنقول عن العرب استعمال هذين الوزنين من ألفاظ العدد من واحد إلى عشرة . انظر : الارتشاف 2 / 874 . قال الأشموني : ومن حفظ حجة على من لم يحفظ . انظر : شرح الأشموني 3 / 145 . ( 3 ) أي : في ألفاظ العدد المعدولة عن وزن فعال ومفعل . وصاحب هذا القول هو الزجاج . انظر : الهمع 1 / 86 . ( 4 ) ه : " للعدول " . ( 5 ) القول للفراء ، انظر : الهمع 1 / 86 والارتشاف 2 / 874 . ( 6 ) القول للأعلم ، انظر : الهمع 1 / 86 . ( 7 ) وذهب إلى ذلك أيضا ابن مالك وأبو حيان ، خلافا للفراء ، انظر : التسهيل 222 ، والارتشاف 2 / 874 . ( 8 ) يمنع العدل مع العلمية في خمسة أشياء ، الأول : ما جاء على فعل موضوعا علما ، وهو معدول عن صيغة فاعل ، ومن ذلك : عمر ، وزفر ، وزحل ، وقزح . انظر : الهمع 1 / 87 . ( 9 ) الثّاني مما يمنع فيه العدل مع العلمية : فعل المختص بالنداء كفثسق ، وغدر ، وخبث ولكع ، فإنها معدولة عن فاسق ، وغادر وخبيث ، وألكع . انظر : الهمع 1 / 89 . ( 10 ) الثالث مما يمنع فيه العدل مع العلمية : فعل المؤكد به وهو جمع وكتع وبصع وبتع ، جمع : جمعاء وكتعاء وبصعاء وبتعاء فإنها غير مصروفة للعدل والعلمية ، انظر : الهمع 1 / 90 . ( 11 ) اختلف في تعريف أجمع وبابه ، مما هو في التوكيد ، غير مضاف إلى ضمير ، فقيل : تعريفه بالعلمية ، وقيل : تعريفه بنيّة الإضافة ، وهو اختيار السهيلي وابن عصفور . انظر : الهمع 1 / 91 والارتشاف 2 / 868 - 869 . ( 12 ) انظر : الهمع 1 / 90 والارتشاف 2 / 868 . ( 13 ) ب ، ج : " وما قبله مسمى به نكرة " ، وفي د : " وما سمي به قبله نكرة " . ( 14 ) انظر : الارتشاف 2 / 869 والهمع 1 / 91 .