جلال الدين السيوطي
مقدمة 122
جمع الجوامع في النحو
أنها تخلّص لاستقبال فلا تدخل على الماضي كالسين وسوف ، وكذا الأمر . « 1 » قال السيوطي في حديثه عن ( أن الناصبة للمضارع ) : " نواصب المضارع : ( أن ) ، ويقال : ( عن ) ، وهي الموصولة بالماضي خلافا لابن طاهر " « 2 » . 11 - ابن الضائع : - من المسائل التي وافق فيها السيوطي ابن الضائع : إذا أشربت ( لو ) معنى التمني فهل يكون لها جواب ؟ ذهب ابن الضائع إلى أنّه إذا أشربت ( لو ) معنى التمنّي فلا جواب لها كجواب الامتناعية . « 3 » قال السيوطي في حديثه عن ( لو ) : " وترد ( لو ) للتمنّي خلافا لكثير ، فلا جواب لها وفاقا لابن الضائع " « 4 » . 6 - مسائل اختلاف واتّفاق بين السيوطي ونحويين بغداديين : وكذلك أورد السيوطي في هذا الكتاب آراء مجموعة من النحويين البغداديين ، وكثيرا ما كان يبدي رأيه في هذه الآراء مخالفا أو موافقا ، وهو قد يقول : ( أهل بغداد ) وغالبا ما كان يذكر العالم دون أن يشير إلى أنّه بغدادي ، وها هم أشهر النحويين البغداديين الذين نقل السيوطي آراءهم في هذا الكتاب : 1 - أهل بغداد : - من المسائل التي اختلف السيوطي مع أهل بغداد عموما وصرّح بذلك : العبرة في تذكير العدد وتأنيثه العبرة في تذكير العدد وتأنيثه عند أهل بغداد بالجمع لا المفرد ، فإنّهم يقولون : ثلاث حمّامات ، وثلاث سجلات ، وإن كان الواحد مذكرا . « 5 » قال السيوطي في حديثه عن ( تذكير العدد وتأنيثه ) : " يؤنّث بالتاء ثلاثة إلى العشرة إذا كان المعدود مذكّرا . . . والعبرة باللفظ ، وقد يعتبر المعنى ، وبالمفرد لا
--> ( 1 ) انظر : الارتشاف 4 / 1637 والمغني 1 / 67 والجنى الداني 217 والهمع 3 / 88 . ( 2 ) انظر : التحقيق 168 . ( 3 ) انظر : الارتشاف 4 / 1903 والهمع 4 / 350 . ( 4 ) انظر : التحقيق 209 . ( 5 ) انظر : الارتشاف 2 / 751 والهمع 5 / 308 .