محمد ناصر الألباني
9
إرواء الغليل
( فكان ابن عمر إذا كان شعبان تسعا وعشرين ، نظر له ، فإن رؤي فذاك وإن لم ير ، ولم يحل دون منظره سحاب ولا قترة أصبح مفطرا ، فلن حال دون منظره سحاب أو قترة أصبح صائما ) . زاد الأولان : ( فكان ابن عمر يفطر مع الناس ) . زاد أبو داود : ( ولا يأخذ عضدا الحساب ) . وزاد البيهقي : ( قال : وقال ابن عدن : ذكرت فعل ابن عمر لمحمد بن سيرين ، فلم يعجبه ) . قلت : وإسنادهم جميعا صحيح على شرط الشيخين . وفي رواية لأحمد من طريق عبيد الله عن نافع قال : ( وكان ابن عمر إذا كان ليلة تسع وعشرين ، وكان في السماء سحاب ، أو قتر أصبح صائما ) . وإسناده صحيح أيضا على شرطهما . وزاد مسلم في آخر الحديث المرفوع : ( ثلاثين ) . وزاد البيهقي وهي رواية للحاكم ( 1 / 423 ) من طريق عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع : . . ( إن الله تبارك وتعالى جعل الأهلة مواقيت ، فإذا رأيتموه فصوموا ، وإذا رأيتموه فافطروا ، فان غم عليكم ، فاقدروا له ، أتموه ثلاثين ) . الطريق الثانية : عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر به بلفظ : ( الشهر تسع وعشرون ليلة ، فلا تصوموا حتى تروه ، فان غم . . . ) الحديث أخرجه البخاري ومسلم ( 3 / 123 ) ومالك ( 1 / 286 / 2 ) إلا أن