أحمد محمود عبد السميع الشافعي

161

الوافي في كيفية ترتيل القرآن الكريم

س 91 ما معنى التكبير ؟ وما دليل مشروعيته ؟ ج : روي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلم انقطع عنه الوحي فترة من الزمن ، فقال الكافرون : قلى محمدا ربّه أي هجره ، فنزلت سورة الضحى ما وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَما قَلى فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلم : « الله أكبر » وأمر أن يكبر القارئ إذا بلغ سورة الضحى ، وأن يكبر كذلك مع ختام كل سورة بعدها ، حتى يختم القرآن . وقد روي التكبير عن جميع القراء ، وصار العمل به عند أهل الأمصار في سائر الأقطار . س 92 اذكر صيغ التكبير ؟ ومتى يبدأ ؟ ومتى ينتهي ؟ ج : للتكبير أكثر من صيغة كالآتي : الأولى : الله أكبر . الثانية : لا إله إلا الله والله أكبر ، وروى بعض أهل العلم أنها : لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد . ويكون التكبير دائما قبل أن يقرأ القارئ : بسم الله الرحمن الرحيم وبداية السورة . ويبدأ التكبير بعد الانتهاء من قراءة سورة الضحى ، أو من آخر الليل ، وينتهي بعد قراءة سورة الناس . س 93 ما ذا يفعل القارئ إذا وصل إلى سورة الناس في ترتيله ؟ ج : روى بعض السلف الصالح : أنه كان إذا وصل إلى سورة الناس ، وهي آخر سورة من القرآن الكريم يقرأ سورة الفاتحة ، ثم يقرأ خمس آيات من سورة البقرة إلى قول الله - جل وعز - : وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ . وذلك رجاء أن يكون من المفلحين ، وليتصل حبل التلاوة ويدوم خيرها . س 94 هل هناك دعاء معيّن إذا ختم القارئ القرآن ؟ ج : كان بعض السلف إذا وفّق إلى ختام القرآن أمسك عن الدعاء اكتفاء بما في القرآن من دعاء ، ولجأ إلى الاستغفار والجباء اعترافا منه بالتقصير وخوفا من الله