صلاح أبي القاسم
1103
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
الجواب وَالشَّمْسِ وَضُحاها « 1 » . وقوله في الاكتفاء باللام كقوله : [ 742 ] حلفت لها باللّه حلفة فاجر « 2 » * لناموا - . . . وإن كانت غير متصرفة تلقيت ( باللام ) فقط نحو : [ 743 ] يمينا لنعم السيدان وجدتما « 3 » * . . . - وفيه إشكال ، من حيث إن جواب القسم لا يكون إنشاء وإن كانت منفية فباللّام ونون التوكيد نحو : ( واللّه ليقومنّ زيد ) ، وشذ الاكتفاء بأحدهما عند البصريين ، وأجازه الكوفيون في السعة « 4 » ، وإن كان منفيا قبلا نحو : ( واللّه لا يقومنّ زيد ) فإثبات نون التأكيد وحذفها ، وقد يجوز حذف حرف النفي في المضارع لدلالة الحال عليه ، نحو : تَاللَّهِ تَفْتَؤُا
--> ( 1 ) الشمس 91 / 1 . ( 2 ) صدر بيت من الطويل ، وعجزه : لناموا فما إن من حديث ولا صالي وهو لامرئ القيس في ديوانه 32 ، وينظر الأصول 1 / 242 ، وسر صناعة الإعراب 1 / 374 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 1 / 516 ، وشرح المفصل 9 / 20 ، وشرح الرضي 2 / 340 ، والمغني 118 - 708 ، وشرح شواهد المغني 1 / 341 - 494 ، ورصف المباني 110 ، والجنى الداني 135 ، وهمع الهوامع 1 / 124 ، 2 / 42 ، وخزانة الأدب 10 / 71 - 73 - 74 . والشاهد فيه قوله ( لناموا ) حيث وقعت اللام جواب قسم حيث سبقها فعل ماض منصرف وهو حلفت . ( 3 ) صدر بيت من الطويل ، وعجزه : على كل حال من سحيل مبرم وهو لزهير بن أبي سلمى في ديوانه 14 وينظر جمهرة اللغة 534 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 1 / 187 - 489 ، وشرح الرضي 2 / 339 ، وشرح القصائد السبع 260 ، وهمع الهوامع 2 / 42 ، والخزانة 9 / 387 . والشاهد فيه : أن جواب القسم لا يقترن ب ( قد ) إذا كان جامدا واستشهد به الرضي على أن ( نعم ) إذا وقعت جواب القسم لا يربطها بالقسم إلا اللام وحدها . . . ) . ( 4 ) ينظر رأي الكوفيين والبصريين في شرح الرضي 2 / 339 .