صلاح أبي القاسم
1020
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
الأفعال الناقصة [ وجه تسميتها ] قوله : ( سميت الناقصة ) « 1 » [ و 125 ] ناقصة لافتقارها إلى اسم وخبر ، وقيل : لأنه لا مصدر لها ، وما ورد فهو مصدر للتامة . قوله : ( ما وضع لتقرير الفاعل على صفة ) هذا حدها ومعناه أنك إذا قلت : ( كان زيد قائما ) فقد قررت الفاعل وهو زيد على صفة وهو القيام ، ويرد على الحال من الفاعل نحو : ( جاءني زيد راكبا ) فلو قال : لازمة خرجت الحال . [ تعدادها ] قوله : ( وهي كان وصار إلى آخرها ) [ وأصبح وأمسى وأضحى وبات وآض وعاد وغدا وراح وما زال وما انفك وما فني وما برح وما دام وليس ] « 2 » ومنهم من عدها وهو الشيخ « 3 » وبعض المتأخرين ، وأما سيبويه والمتقدمون فلم يعدوها بل ضبطوها بضابط كلي عند سيبويه « 4 » ، ( كان وصار وما دام وليس ) ثم قال : وما كان نحو هذه من
--> ( 1 ) قال الرضي في شرحه 2 / 290 : ( وإنما سميت ناقصة لأنها لا يتم بالمرفوع بها كلاما بل بالمرفوع مع المنصوب بخلاف الأفعال التامة فإنها تتم كلاما بالمرفوع دون المنصوب ) . ( 2 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة . ( 3 ) ينظر شرح المصنف 112 . ( 4 ) ينظر الكتاب 1 / 45 - 46 .