صلاح أبي القاسم
99
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
الثاني : أنها كانت معربة في الإفراد بالحركات ، والإضافة لا تغير حكما للكلمة في الإعراب . الثالث : أن الكلمة يختل بحذفها ، ودليل الإعراب لا تختل الكلمة بحذفه ، وأما التثنية والجمع فإنما اختلا بالحذف ، لم تختص لدلالته الإعراب بل انضمت إليه دلالة على التثنية والجمع وقلبت في حال النصب والجر ليكون أقرب إلى الحركة المقدرة عليها ، وقال الكسائي « 1 » والفراء « 2 » الضم إعراب بالحركة ، والواو إعراب بالحرف ، وضعف بأنه لم يعهد ، وقال المازني « 3 » والزجاج : « 4 » إن هذه الحروف إشباع نشأت عن الحركات الإعرابية وأصله ( هذا أخك ) و ( رأيت أخك ) و ( مررت بأخك ) فنشأت الواو من الضمة والألف من الفتحة والياء من الكسرة وحجتهم في الواو : [ 12 ] وإنني حيثما يثنى الهوى بصري * من حيثما سلكوا أدنو فأنظور « 5 » والأصل فأنظر وفي الألف : [ 13 ] ومن ذم الرجال بمنتزاح « 6 » * . . .
--> ( 1 ) ينظر رأي الكسائي في الهمع 1 / 125 . ( 2 ) ينظر رأي الفراء في الهمع 1 / 125 . ( 3 ) ينظر الإنصاف 1 / 17 - 18 ، وشرح المفصل 1 / 52 ، وشرح الرضي 1 / 27 ، 1 / 125 . ( 4 ) ينظر رأي الزجاج في الهمع 1 / 125 . ( 5 ) البيت من البحر البسيط لابن هرمة في ملحق ديوانه 239 . ينظر اللسان مادة ( شرى ) ( حتور ) . ينظر الإنصاف 1 / 23 - 24 ، وخزانة الأدب 1 / 121 ، 7 / 51 ينظر شرح شواهد المغنى 2 / 785 . والشاهد فيه قوله : فأنظور حيث أشبع ضمة الظاء للضرورة . ( 6 ) البيت من الوافر وهو لابن هرمه في ديوانه 92 ، ولسان العرب مادة نزع 6 / 4393 ، -