صلاح أبي القاسم
568
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
بالنسبة يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة كان أولى . واللّه أعلم . قوله : [ وسيأتي يعني حروف العطف في فصل الحرف مثل : قام زيد وعمرو ] « 1 » قوله : ( وإذا عطف على الضمير المرفوع المتصل أكد بمنفصل مثل : ضربت أنا وزيد ) المعطوف والمعطوف عليه لا يخلو حالهما من ثلاثة أقسام : ظاهرين ، ومضمرين متصلين ، ومنفصلين ثم هما مرفوعان ومنصوبان ومجروران ، فيحصل من مجموعهما سبع وعشرون مسألة ، اثنتا عشرة ممتنعة ، والمسائل عطف ظاهر على ظاهر ( جاء زيد وعمرو ، وضربت زيدا وعمرا ) و ( مررت بزيد وعمرو ) ومضمر منفصل على متصل ( ما قام إلا أن وأنت ، وما رأيت إلا إياك وإياه ) والجر ممتنع ومضمر ، ومتصل على منفصل ، وهي ممتنعة كلها ومتصل على ظاهر ممتنعة ، ومتصل على منفصل ممتنعة ، ومنفصل على ظاهر ( جاء زيد وأنت ) و ( رأيت زيدا وإياك ) والجر ممتنع لأنه لا يكون إلا متصلا ، وبعضهم منع من عطف المتصل متى كان يتصل لو لم يعطف ، وظاهر على منفصل ( ما قام إلا أنا وزيد ) و ( ما رأيت الا إيّاك وزيدا ) والجر ممتنع وظاهر على متصل ، ومنفصل على متصل ، وهذان المتغالبان هما مسألة الكتاب « 2 » . قال الشيخ : « 3 » وإذا عطف على المضمر المرفوع المتصل أكد
--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة من لكافية المحققة . ( 2 ) ينظر الكتاب 2 / 378 وقد عقد صاحب الإنصاف المسألة 66 بعنوان العطف على الضمير المرفوع المتصل في اختيار الكلام 2 / 474 وما بعدها ، والرضي 1 / 319 ، وشرح المفصل 3 / 76 . ( 3 ) ينظر شرح المصنف 58 - 59 .