صلاح أبي القاسم

567

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

العطف قوله : ( العطف ) كان الأولى تأخيره ، لما ذكرنا . قوله : ( تابع ) جنس يعم التوابع ( مقصود بالنسبة ) خرج النعت والتوكيد وعطف البيان لأنها ليست بمقصودة بالنسبة . وإنما المقصود الأول ، وجيء بهذه للتوضيح والتبيين . قوله : ( مع متبوعه ) خرج البدل لأنه غير مقصود متبوعه معه « 1 » . قوله : ( يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة ، وهي : الواو والفاء وثم وحتى وأو وأما وأم وبل ولا ولكن ) جعله الشيخ شرطا بعد تمام الحد « 2 » ، قال : ولا يصح أن يكون عوضا عن قوله ( مقصود بالنسبة مع متبوعه ) لأن الحروف توسّط بين النعوت ، وعرضنا حدّ تفصيلها ، وضعف بأنّ التوسط بين النعوت لا بين النعت والمنعوت ، والنعوت معطوف بعضها على بعض « 3 » ، واعترض ب ( لا ) و ( بل ) و ( لكن ) و ( أو ) و ( أما ) لأنه يقصد بها أحدهما ، فلو قال : تابع مقصود

--> ( 1 ) ينظر شرح الرضي 1 / 318 ، وشرح المصنف 58 والعبارة منقولة عن المصنف إسنادها له . . . ( 2 ) ينظر شرح المصنف 58 ، وشرح الرضي 1 / 318 . ( 3 ) ينظر شرح الرضي 1 / 318 - 319 .