صلاح أبي القاسم
566
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
للإبهام ، لأن الإبهام يطلب صفة ، يعني ذاته ولا يعنيها [ و 71 ] إلا أسماء الأجناس وتعريفعا باعتبار معانيها إنما هو باللام فاختصت لذلك باللام « 1 » . قوله : ( ومن ثم « 2 » ضعف مررت بهذا الأبيض وحسن مررت بهذا العالم ) يعني من أجل أن صفة الإشارة يجب أن تدل على الذات والجنس ، وتغير ذات المبهم ، ضعف أن يقال ( مررت بهذا الأبيض ) لأنه لا يدل على الذات والجنس لاحتماله لكل جسم وجاز لأنه قد دل على الجسمية وحسن أن يقال ( مررت بهذا العالم ) لدلالته على الجنس الأقرب ولأن يراد به الحيوان العاقل .
--> ( 1 ) ينظر شرح المصنف 58 ، وشرح الرضي 1 / 314 . ( 2 ) في الكافية المحققة من ( ثمّة ) بدل ( ثمّ ) .