صلاح أبي القاسم
545
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
الألف والياء لا يوجب قلبها بخلاف الواو والياء ، وإنما قلبت هذيل في غير المثنى استحبابا لا وجوبا . قوله : ( وإن كانت ياء أدغمت ) يعني وإن كان آخر الاسم المعتل ياء فإنك إذا أضفتها إلى ياء المتكلم أدغمتها لاجتماع المثلين فيها فتقول : ( قاضي وغازي ) « 1 » . قوله : ( وإن كان واوا قلبت ياء وأدغمت ) يعني وإن كان آخر الاسم المعتل واوا ، وذلك في جمع السلامة لا غير ، نحو ( مسلمون ) فإذا أضفته حذفت النون للإضافة ، وقلبت الواو ياء ، والضمة كسرة ، وأدغمت في ياء المتكلم « 2 » فتقول ( مسلمي ) لئن من أصولهم إذا اجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء ، وإن كان قبل الواو فتحة لم تقلب كسرة لسهولة النطق بها فتقول ( مصطفيّ ) بخلاف الضمة لاستثقال النطق بها « 3 » . قوله : ( وفتحت الياء للساكنين ) يعني ياء المتكلم مع المعتل بأحد حروف العلة تفتح كراهة الجمع بين ساكنين ، وقد روي قليلا الكسر
--> ( 1 ) ينظر شرح المصنف 55 والعبارة من قوله وإن كان إلى قوله وغازي منقولة من شرح المصنف بتصرف . ( 2 ) ينظر شرح الرضي 1 / 294 ، وهذه العبارة منقولة من الرضي بتصرف . ( 3 ) ينظر شرح الرضي 1 / 294 ، وشرح المفصل 3 / 35 .