صلاح أبي القاسم

506

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

وتكون للتمني ( ألا ما أشربه ) قال : [ 280 ] ألا عمر ولى مستطاع رجوعه * فيرأب ما أثأت يد الحدثان « 1 » وتكون للعرض نحو ( ألا نزول عندنا ) وأما قوله : [ 281 ] ألا رجلا جزاه اللّه خيرا * يدلّ على محصلة تبيت « 2 » فهذه عند سيبويه والخليل « 3 » التي للتحضيض بمعنى ( هلّا ) خففت ، وهي تلزم للفعل لفظا أو تقديرا ، وليست ( لا ) التي لنفي الجنس الداخلة

--> ( 1 ) البيت من الطويل ، وهو بلا نسبة في شرح التسهيل السفر الأول 2 / 642 ، والجنى الداني 384 ، ومغني اللبيب 97 - 499 ، وشرح شواهد المغني 2 / 800 ، وشرح ابن عقيل 1 / 411 . ويروى يد الغفلان في أكثر المراجع بدل الحدثان . وأثأت أفسدت . والشاهد فيه قوله : ( ألا عمر ) حيث أريد بالاستفهام مع لا مجرد التمني وأعملت لا عمل إن والذي دل على صيغة التمني نصب الفعل المضارع بفاء السببية في جوابه . ( 2 ) البيت من الوافر ، وهو لعمرو بن قعاس أو قنعاس المرادي ، وينظر الكتاب 2 / 308 ، والنوادر لأبي زيد 56 ، وشرح المفصل 2 / 101 - 102 ، وأمالي ابن الحاجب 1 / 167 ، وشرح المصنف 49 ، وشرح التسهيل السفر الأول 2 / 642 ، وشرح الرضي 1 / 262 ، ورصف المباني 166 ، والجنى الداني 382 ، وتذكرة النحاة 43 ، ومغني اللبيب 97 ، وشرح شواهد المغني 1 / 214 - 215 ، وخزانة الأدب 1 / 459 . والشاهد فيه قوله : ( ألا رجلا ) حيث وقعت ألا للعرض والتحضيض وألا هنا للعرض والتحضيض والفعل مقدر كما ذهب إلى ذلك الخليل وسيبويه أي ألا تروني رجلا . أما يونس فألا عنده للتمني ورجلا اسمها ونون للضرورة كما ذكر ذلك الشارح . ينظر شرح شواهد المغني 1 / 214 . قال ابن الحاجب في شرح الكافية ( وهي عند يونس ( لا ) دخلت عليها همزة الاستفهام لمعنى التمني وكان القياس ألا رجل ولكنه نون لضرورة الشعر والوجهان مستقيمان ) . ( 3 ) ينظر الكتاب 2 / 308 .