صلاح أبي القاسم
47
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
الاضطراب في عبارته ، ولعل ذلك يرجع إلى الناسخ ، ويقول عند الشرح والاعتراض على المؤلف : كان الأولى أن يقول ، كان يشرح عبارات المتن من الوجهة النحوية ، وقد يدفعه إلى إعراب بعض مفرداتها لبيان المراد ، ونراه في بعض الأحيان يعترض على بعض عبارات المتن ، وكان يقول : والأولى ، وبذلك يسلم من الاعتراض ، ويرد على حده ، ويرد عليه ، وردّ . . . وكما هو معلوم فالكافية تحتوي على بعض الشواهد ، وقد درج الشارح على نسبة هذه الشواهد ما استطاع إلى ذلك ، وإلى شرح بعضها وبيان موطن الاستشهاد فيها ، ونراه في كل ذلك معتدل العبارة لا إيجاز مخل ولا إطالة مملة . مصادره : أما مصادر كتابه فهي كثيرة ، وفي الواقع جمع في كتابه ثلاثة كتب في كتاب واحد ، حيث اعتمد في شرحه على الكتب التالية وأكثر النقل عنها وهي : كتاب البرود الضافية والعقود الصافية لوالده . شرح الكافية لرضي الدين الأسترآبادي . شرح المصنف وهو شرح ابن الحاجب . وفي الواقع كان عملي في هذه الكتب الثلاثة حيث كان يكثر النقل عن والده ولقد أحصيت ما ذكر أنه نقله عن والده فوجدتها أكثر من