صلاح أبي القاسم
382
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
وتؤول بتقدير فعل أي هلك منفس وإن هلكت نفس أو ماتت نفس . الثاني قوله : ( وحروف التخصيص ) [ إن زيدا ضربته ، ضربك ] « 1 » وهي أربعة ( لولا ) و ( لوما ) و ( هلا ) و ( ألا ) تقول ( لولا زيدا ضربته ) و ( هلا زيدا ضربته ) ( وألا زيدا ضربته ) وإنما وجب النصب لأنها لا تدخل إلا على الفعل الظاهر نحو ( لولا ضربت زيدا ) أو مقدرا نحو : [ 203 ] . . . * لولا الكمىّ المقنعا « 2 » وإذا وجب الفعل وجب النصب لأنها للحض والتنديم وذلك لا يكون إلا في الأفعال . قوله : [ 204 ] . . . * ( إلي فهلا نفس ليلى شفيعها )
--> وبلا نسبة في الجنى الداني 248 ، وخزانة الأدب 10 / 144 ، والمغني 198 . والشاهد فيه قوله : ( إن نفس ) حيث أعرب نفس فاعل لفعل محذوف يفسره المذكور والتقدير كما ذكر الشارح . ( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة من الكافية المحققة . ( 2 ) قطعة من بيت من الطويل ، وتمامه : تعدون عقر النيب أفضل مجدكم * بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا وهو لجرير في ديوانه 907 ، وينظر الخصائص 2 / 45 ، وشرح شواهد الإيضاح 72 ، وشرح المفصل 2 / 38 ، والهمع 2 / 211 . والشاهد فيه قوله : ( لولا الكمي ) حيث دخلت لولا التخضيضية على الاسم وهي مختصة بالفعل ( الكميّ ) مفعولا به لفعل محذوف . ( 3 ) عجز بيت من الطويل ، وصدره : ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة وهو للمجنون في ديوانه 154 وله وللصمة القشيري ولغيرهما . ينظر الأغاني 11 / 314 ، وشرح التسهيل السفر الثاني تكملة ابنه 2 / 1084 ، ورصف المباني 472 ، والجنى الداني 509 - 613 ، والمغني 103 - 354 ، وشرح شواهد المغني 1 / 221 ، وأوضح المسالك 3 / 129 ، وشرح -