صلاح أبي القاسم
383
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
شاذ ، وكذلك أسماء الشرط يتحتم بعدها النصب لأنه يليها الفعل وجوبا ولا يتأخر إلا ضرورة نحو : [ 205 ] صعدة نابتة في حائر * أينما الريح تميّلها تمل « 1 » وقوله : [ 206 ] فمتى واغل ينبهم يحيّو * ه وتعطف عليه كأس الساقي « 2 »
--> الأشموني 2 / 316 ، وهمع الهوامع 4 / 353 ، والخزانة 3 / 60 . والشاهد فيه قوله : ( فهلا نفس ليلى شفيعها ) حيث أضمر فيه ضمير كان الشأنية والتقدير ، فهلا كان نفس ليلى شفيعها فاسم كان ضمير الشأن المحذوف وخبر الجملة الاسمية نفس ليلى شفيعها وذلك لأن هلا تختص بالجمل الفعلية الخبرية . وإذا اتصلت الأسماء فعلى سيبل الشذوذ كما ذكر الشارح . ( 1 ) البيت من الرمل ، وهو لكعب بن جعيل ولغيره . ينظر : الكتاب 3 / 113 ومعاني القرآن للفراء 1 / 297 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 196 ، والإنصاف 2 / 118 ، وشرح ابن يعيش 9 / 10 ، وشرح التسهيل السفر الثاني 2 / 357 ، وشرح الرضي 1 / 174 ، ولسان العرب مادة ( حير ) 2 / 1067 ، وهمع الهوامع 4 / 325 ، وخزانة الأدب 3 / 47 ، 90 / 38 - 39 . ويروى يزرهم مكابينهم . والصعدة : القناة المستوية تنبت كذلك ولا تحتاج إلى تثقيف ، والحائر مجمع الماء . والشاهد فيه قوله : ( أينما الريح تميلها ) حيث تقدم الفاعل على فعل الشرط وفصل بين الأداة والفعل ومع ذلك جزمها ضرورة . ( 2 ) البيت من الخفيف ، وهو لعدي بن زيد في ديوانه 156 ، والكتاب 3 / 113 ، وشرح أبيات سيبويه 2 / 88 ، وأمالي ابن الشجري 2 / 332 ، والإنصاف 2 / 617 ، وشرح المفصل 9 / 10 ، وشرح التسهيل السفر الأول 1 / 691 ، وشرح الرضي 1 / 174 ، واللسان مادة ( وغل ) 6 / 4879 ، وهمع الهوامع 4 / 325 ، والخزانة 1 / 456 ، 3 / 639 . والشاهد فيه قوله : ( متى واغل ينبهم ) حيث فصل بين أداة الشرط وفعل الشرط بفاصل وهو واغل وجزم فعل الشرط ضرورة وارتفاع الاسم بعدها بفعل يفسره المذكور على أنه فاعل .