صلاح أبي القاسم
372
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
والاعتراضية ، والتي لها موضع من الإعراب أربع « 1 » ، وهي حيث تكون خبرا لمبتدأ ، أو صفة لموصوف ، أو حالا لذي حال أو مضافا إليها أسماء الزمان ، وضابطه ما وقعت الجملة فيه موقع المفرد ، فلها محل ، وما لم فلا محل لها . الثاني : قوله : ( أو عند وجود أقوى منها ) « 2 » يعني أن الرفع يختار ، وإن وجدت قرينة النصب ، إذا كانت قرينة الرفع أقوى منها وذلك مع ( أما ) إذا كانت لغير الطلب ومع ( إذا ) . التي للمفاجأة ، مثل ( أما ) نحو : أن تعطف على جملة فعلية مع ( أما ) نحو : ( جاء زيد وأما عمرو فقد ضربته ) فإنه قد حصلت قرينة النصب ، وهي العطف على جملة فعلية ، وقرينة الرفع وهي أن أكثر ما يقع بعد ( أما ) المبتدأ فغلبت قرينة الرفع من حيث أنها لا تحتاج إلى التقدير . قوله : ( مع غير الطلب ) يحترز من أن « 3 » تكون معه طلبية ، فإن قرينة
--> حيث التفصيل ثمان ، الأربع المذكورة وهذه التي لم يذكرها : - الابتدائية وهي من أنواع الاستئنافية . - جملة جواب الشرط غير الجازم . - والمعطوف على جملة لا محل لها من الإعراب . ينظر المغني 536 وما بعدها . ( 1 ) وكذلك الحال بالنسبة للجمل التي لها موضع من الإعراب وهي إلى جانب ما ذكره الشارح يتفرع عن خبر المبتدأ وخبر كان وأخواتها في محل نصب ، وخبر إنّ وأخواتها في محل رفع والجملة المعطوفة على جملة لها محل من الإعراب . وجملة جواب الشرط الجازم المقترنة بالفاء أو إذا ، والجملة الواقعة مفعولا به للفعل المتعدي وهي في محل نصب . ينظر المغني 500 وما بعدها . ( 2 ) قال الرضي : أي عند وجود قرينة للرفع هي أقوى من قرينة النصب وقرينة الرفع التي تجامع قرينة النصب وتكون أقوى منها شيئان فقط على ما ذكروا ( أما ) و ( إذا ) المفاجأة . ينظر الرضي 1 / 171 . ( 3 ) زيادة يقتضيها السياق .