صلاح أبي القاسم

286

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

المفعول المطلق [ ظ 35 ] قوله : ( فمنه المفعول المطلق ) : الضمير راجع إلى ( هو ) وإنما قدّمه إمّا لأنه مطلق عليه الفعل من غير واسطة حرف ، بخلاف سائرها ، ولأنه فعل الفاعل في الحقيقة ، والمفعول به محلّه ، وفيه ظرفه ، وله عليه ، ومعه مصاحبه « 1 » ، وهو يسمى مطلقا لما قلنا ومصدرا وحدثا ، لأنه بعد أن لم يكن ، وحدثان مبالغة ، وربما سماه سيبويه « 2 » فعلا . قوله : ( وهو اسم ما فعله فاعل فعل مذكور بمعناه ) قوله : ( اسم ) جنس الحد ، قال المصنف « 3 » : إنما ذكر هاهنا لفظة اسم دون سائر الحد لئلا يدخل عليه ( ضربت ضربت ) فإنه فعله فاعل فعل مذكور بمعناه لكنّه ليس باسم ، قوله : ( ما فعله ) أي فعل الاسم فاعل فعل ، ك ( قديم ومحال ) خرج اسم ما لم يفعله فاعل فعل « 4 » ك ( قديم ومحال ) ، قوله : ( مذكور ) صفة لفعل ، وخرج نحو : ( أعجبني الضرب ) ، فإنه فعله فاعل فعل ما ، ولم يفعل ، أعني الضرب فاعل أعجب لأنه فاعله ، وهو لا يفعل نفسه ، قوله : ( بمعناه )

--> ( 1 ) للتفصيل ينظر الكتاب 1 / 311 وما بعدها ، وشرح المفصل 1 / 110 ، وشرح الرضي 1 / 113 . ( 2 ) ينظر الكتاب 1 / 311 . ( 3 ) ينظر شرح المصنف 27 . ( 4 ) ينظر شرح الرضي 1 / 114 .